علاج القدم السكري بدون بتر

علاج الوحمة الدموية
علاج الوحمة الدموية

تُعد الوحمة الدموية نوعًا من الأورام الحميدة التي تنشأ عند نمو الأوعية الدموية الصغيرة بصورة غير طبيعية تحت الجلد، مكونة كتلة بارزة أو بقعة حمراء أو...

اعرف اكثر 4

التواصل الأجتماعي:

تُشير الإحصائيات إلى أن نسبة تتراوح ما بين 15% و25% من مرضى السكري قد يُصابون بمشكلات القدم السكري خلال حياتهم، وهي من أخطر مضاعفات هذا المرض، فقد يؤدي إهمال علاجها إلى البتر.

ويمكن علاج القدم السكري دونَ بتر في كثير من الحالات عند الخضوع سريعًا لخطة مناسبة ومتكاملة على يد طبيب متخصص وذو خبرة، لذا نستعرض في هذا المقال أبرز وسائل العلاج، مع التركيز على أهم العوامل المؤثرة في الشفاء.

راسلنا باستفسارك

نحن ملتزمون بتزويدك بأعلى جودة من رعاية طبية

الهدف من تشخيص وعلاج القدم السكري دونَ بتر

يعتمد الطبيب في وضع خطة علاج القدم السكري على التقييم الدقيق للحالة من خلال:

  • فحص القدم جيدًا؛ للكشف عن التقرحات وتحديد معدل الالتهاب.
  • قياس معدل تدفق الدم للأطراف عن طريق أشعة الدوبلر.
  • فحوصات الدم لمعرفة مستويات السكر بالدم وتقييم وظائف الكلى ونسبة الالتهاب.
  • الرنين المغناطيسي للقدم عند الاشتباه في التهاب العظم.

وتركز وسائل علاج القدم السكري على تحقيق الأهداف التالية:

تنظيف الجُرح وإزالة الأنسجة الميتة

تحتاج أغلب حالات القدم السكري إلى تنظيف التقرحات لإزالة الأنسجة الميتة، لأن وجودها يُعيق الاستفادة بالأدوية ويزيد خطر حدوث العدوى، وعادةً ما تسير خطوات هذا الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي.

السيطرة على العدوى

تُعدّ العدوى من أسباب تطور القرح إلى مراحل خطيرة قد تستدعي البتر، لذا يصف الأطباء المضادات الحيوية للقضاء عليها، مع فحص تقرحات القدم أسبوعيًا؛ للتحقق من مدى الاستجابة للعلاج.

تحسين تدفق الدم

نقص التروية الدموية للقدم من العوامل التي تؤدي إلى تباطؤ عملية الشفاء بعد علاج القدم السكري، لذلك يُوصى بتناول الأدوية التي تساعد على توسيع الأوعية الدموية والتحكم في مستويات السكر بالدم.

وقد يلجأ الفريق الطبي في بعض الحالات إلى التدخل الجراحي؛ لتحسين تدفق الدم إلى القدم وضمان وصول العناصر الغذائية والأكسجين إلى الأنسجة المتضررة.

تقليل الضغط على القدم

يُعيق استمرار الضغط على القدم المُصابة الشفاء، لهذا ينبغي استخدام أحذية طبية مخصصة وأجهزة تقليل الوزن “off-loading” لتخفيف الحِمل، ورغم أن هذه الإجراءات بسيطة، تُحدث فرقًا كبيرًا في علاج آلام القدمين لمرضى السكري وتسريع الشفاء ومنع تفاقم التقرحات.

إعادة التأهيل

بمجرد أن يبدأ الجُرح في الالتئام، يحتاج المريض إلى الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي؛ لاستعادة القوة العضلية ومرونة المفاصل وأداء النشاطات اليومية دونَ ألم.

التقنيات الحديثة المستخدمة في علاج القدم السكري

لقد استحدثت تقنيات جديدة في علاج القدم السكري خلال السنوات الأخيرة، ساهمت في تقليل نسب البتر وتحسين فرص الشفاء، ومن أبرز هذه التقنيات:

علاج القدم السكري بالأكسجين المضغوط

يعتمد العلاج على تعرّض المريض لنسب مرتفعة من الأكسجين داخل غرفة مخصصة، ما يؤدي إلى زيادة كمية الأكسجين الذائب في الدم، ومن ثمَّ تحسين وصوله إلى الأنسجة المُصابة، ويساعد ذلك على تنشيط عملية التئام الجروح وتقليل الالتهابات وشفاء القرح.

وصارت هذه التقنية أفضل علاج للقدم السكري، لأن دورها لا يقتصر على تسريع الشفاء فحسب، بل تسهم أيضًا في تقليل فرص الإصابة بالعدوى البكتيرية وتعزيز استجابة الأنسجة للعلاج.

العلاج بالليزر

يستخدم الليزر في علاج القدم السكري في المراحل المبكرة من الإصابة، ويتضمن تسليط أشعة ضوئية منخفضة على موضع الجُرح أو القرحة، مما يساعد على:

  • تنشيط الدورة الدموية.
  • تحفيز الخلايا على التجدد.
  • زيادة إنتاج الكولاجين الضروري لالتئام الجلد.
  • علاج آلام القدم السكري وتحسين القدرة على الحركة.

القسطرة الشريانية

تستخدم القسطرة الشريانية في حال ضعف تدفق الدم إلى القدم بسبب وجود انسداد أو ضيق في الشرايين الطرفية، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر التئام الجروح وظهور القرح المزمنة.

ويُجرى العلاج من خلال إدخال قسطرة دقيقة داخل الشرايين المُصابة تحت إرشاد الأشعة، ثمَّ توسيع الشريان باستخدام بالون خاص أو تركيب دعامات عند الحاجة، ما يساعد على تحسين تدفق الدم إلى القدم.

ومع سريان الدم المحمّل بالأكسجين بكفاءة أفضل، تبدأ الأنسجة في الالتئام وتتحسن استجابة الجروح للعلاج الموضعي والمضادات الحيوية.

العوامل التي تؤثر في معدل الشفاء بعد علاج القدم السكري

من أبرز العوامل المؤثرة في فترة الشفاء بعد علاج القدم السكري ما يلي:

  • مستوى السكر، فكلما كان معدل السكر في الدم أقرب إلى الطبيعي، زادت سرعة الشفاء.
  • حالة الجهاز المناعي، إذ يؤخر ضعف المناعة الشفاء ويزيد خطر الإصابة بالعدوى.
  • التدخين يُقلل تدفق الدم ويبطئ عملية الالتئام، لذا يساعد الإقلاع عنه في تعزيز فرص التعافي.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب ومواعيد المتابعة والعناية اليومية بالقدم، جميعها عوامل تجعل نسبة الشفاء أعلى.

أسئلة شائعة حول طرق علاج القدم السكري

فيما يلي نجيب عن أبرز الأسئلة الشائعة عن علاج القدم السكري بصورة مبسطة:

هل يوجد علاج للقدم السكري بدون بتر؟

نعم، يمكن علاج القدم السكري دونَ بتر في عدد كبير من الحالات عند التشخيص المبكر، وذلك من خلال التحكم في مستوى السكر بالدم وتنظيف الجروح بعناية وتحسين تدفق الدم إلى القدم عبر تناول الأدوية أو اللجوء لإحدى التقنيات الحديثة.

ويُعد الجمع بين تلك الخطوات أفضل علاج لجروح القدم السكري؛ فهي تحد من فرص حدوث مضاعفاتها الخطيرة وتأثيرها في القدرة على المشي.

ما هو علاج التهاب القدم السكري؟

يعتمد العلاج على تحديد شدة الالتهاب ونوع العدوى، ويشمل غالبًا استخدام المضادات الحيوية المناسبة والمسكنات لعلاج ألم القدم السكري، وتنظيف الجُرح بانتظام وتخفيف الضغط عن القدم المُصابة.

كم مدة شفاء القدم من السكري؟

تختلف مدة شفاء القدم السكري من مريض لآخر حسب حجم الجُرح وشدة العدوى ومعدل تدفق الدورة الدموية ومدى الالتزام بالعلاج، وعامةً قد تستغرق المدة بضعة أسابيع أو عدّة أشهر.

وفي ختام مقالنا عن علاج القدم السكري، ننصحك إذا شعرت بأعراض هذه الحالة بحجز استشارة مع طبيب متخصص وذو خبرة، مثل الدكتور محمد إبراهيم شولح، فهو استشاري جراحة الأوعية الدموية والقدم السكري، وزميل كلية الجراحين الملكية في إنجلترا.

راسلنا باستفسارك

نحن ملتزمون بتزويدك بأعلى جودة من رعاية طبية

احجز موعدك
احصل على أفضل رعاية طبية لطفلك مع الدكتور محمد البربري
بيانات الاستمارة: مثل الصفحة الرئيسية