يُعدّ الفشل الكلوي من الأمراض المزمنة الخطيرة التي تفرض على المريض نمط حياة مختلفًا، فهي تستلزم الخضوع لجلسات غسيل الكلى 3 مرات أسبوعيًا على الأقل؛...
علاج الوحمة الدموية
تُشير الإحصائيات إلى أن نسبة تتراوح ما بين 15% و25% من مرضى السكري قد يُصابون بمشكلات القدم السكري خلال حياتهم، وهي من أخطر مضاعفات هذا المرض، فقد...
قد يبدو الشعور بألم مفاجئ أو تورم غير معتاد في الساق عرضًا بسيطًا في البداية، لكنه في بعض الحالات قد يكون إنذارًا لمشكلة خطيرة في الأوعية الدموية...
تُعدّ دوالي الساقين من المشكلات الصحية الشائعة بين الرجال والنساء، وهي تظهر على هيئة أوردة زرقاء منتفخة ومتعرجة تحت الجلد، ويجب علاجها في الوقت...
التواصل الأجتماعي:

تُعد الوحمة الدموية نوعًا من الأورام الحميدة التي تنشأ عند نمو الأوعية الدموية الصغيرة بصورة غير طبيعية تحت الجلد، مكونة كتلة بارزة أو بقعة حمراء أو أرجوانية.
ولكن متى يجب علاج الوحمة الدموية؟ وما الأساليب المتبعة في ذلك؟ هذا ما نناقشه في مقالنا اليوم.
متى يجب علاج الوحمة الدموية؟
لا تختفي الوحمة الدموية لدى البالغين من تلقاء نفسها كما يحدث مع بعض الأطفال، لذلك تتطلب إزالتها تدخلًا طبيًا، خاصة في الحالات التالية:
- تسببت الوحمة في ألم مزمن أو نزيف.
- كانت الوحمة كبيرة وتتوسع.
- تغير شكلها أو لونها ورغب المريض في تحسين شكل الجلد.
- اقتربت من أعضاء حساسة وأثرت في وظيفتها مثل العين والأنف.
العلاج الدوائي للوحمة الدموية
يشمل العلاج الدوائي للوحمة الدموية الأنواع التالية:
- أدوية تؤخذ عن طريق الفم لتقليل حجم الورم الوعائي الحميد وإيقاف نموه.
- جل يُوضع على الجلد مباشرةً إذا كانت الوحمة صغيرة.
- الستيرويدات التي تُحقن مباشرة داخل الوحمة، ولكنها الأقل استخدامًا نظرًا لتسببها في حدوث مضاعفات مثل ترقق الجلد.
- قد يحسن العلاج الدوائي من شكل الوحمة ولكنه يظل أقل فعالية حينما نقارنه مع تقنيات علاج أخرى مثل الليزر.
علاج الوحمة الدموية بالليزر
تُعد إزالة الوحمات الدموية بالليزر الوسيلة الأكثر فعالية في علاجها لدى البالغين، إذ تنجح الحرارة التي تولدها أشعة الليزر في كي الأوعية الدموية وغلقها تمامًا.
يتراوح عدد جلسات الليزر بين 3 و14 جلسة حسب حجم الوحمة ومكانها ونوع الليزر المستخدم، وعادة ما تتطلب الوحمة السطحية جلسات أقل من العميقة، كما أن متوسط عدد الجلسات المُتبع في معظم الحالات يبلغ نحو 8 جلسات.
وتتميز تقنية الليزر بنسبة نجاح عالية، إذ تتراجع الوحمة بعد الجلسات ويقل حجمها بنسبة 85%، كما أنها تقنية آمنة على معظم المرضى.
علاج الوحمة الدموية بالحقن
من وسائل علاج الوحمة الدموية أيضًا، حقن الأوعية الدموية بمادة تُحفز انكماشها تدريجيًا، وتستخدم هذه التقنية إذا كانت الوحمة عميقة أو حينما يفشل الليزر وحده في إزالتها، ويحتاج المريض 3 جلسات في المتوسط يُحقن فيها بمواد تُحفز الأوعية الدموية على الانكماش.
ساهمت هذه التقنية في التخلص من الوحمات كاملةً مع العديد من المرضى، دون مواجهة مضاعفات تُذكر، وقد يصاحبها بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل تغير لون الجلد والألم البسيط.
هل يوجد علاج جراحي للوحمة الدموية؟
استئصال الوحمة جراحيًا هو الوسيلة الأخيرة لعلاج الوحمة الدموية لدى البالغين، إذ يفضل الأطباء تجربة العلاجات الأخرى أولًا وإذا لم تتحقق النتائج المرجوة، تصبح الجراحة الحل الأمثل، خاصةً إذا أثرت الوحمة على وظائف حيوية مثل التنفس أو الرؤية أو البلع.
أنواع جراحات الوحمة الدموية
توجد 3 أنواع لجراحات الوحمة الدموية، وهي:
- الاستئصال الكامل.
- استئصال مع ترقيع الجلد.
- ربط الأوعية المغذية للوحمة.
تحمل هذه العمليات نسبة نجاح جيدة وتُحسن وظيفة التنفس والبلع لدى المرضى بصورة ملحوظة.
مدة الشفاء من علاج الوحمة الدموية بالجراحة
يتعافى المريض جزئيًا بعد أسبوعين من العملية، بينما يتطلب الشفاء التام مدة أطول قد تصل إلى 12 أسبوعًا، وقد تختلف مدة الشفاء من الجراحة بين مريض وآخر بناءً على ما يلي:
- عمر المريض.
- حجم الوحمة وموضعها.
- نوع الجراحة.
- مدى الالتزام بتعليمات الطبيب الخاصة بفترة النقاهة.
نصائح هامة في رحلة علاج الوحمة الدموية
عند التخطيط للخضوع لعلاج الوحمة الدموية، يجب مراعاة ما يلي:
- اختيار الطبيب بعناية، والبحث عن صاحب الخبرة والمهارة، لكي يساعدك في تحديد تقنية العلاج الملائمة لحالتك بعد فحص الوحمة بدقة.
- في حالة العلاج بالليزر، يجب الالتزام بعدد الجلسات ومواعيدها، وتجنب تعريض الجلد لأشعة الشمس، وينصح الأطباء بعمل كمادات باردة على الجلد بعد الجلسة لتقليل الالتهاب.
- في حالة العلاج بالجراحة، يجب المحافظة على الجرح نظيفًا وجافًا وعدم تعرضه للحرارة العالية.
أسئلة شائعة حول علاج الوحمة الدموية
نستعرض في هذه الفقرة بعض الأسئلة الشائعة حول الوحمة الدموية والرد عليها.
هل تكبر الوحمة الدموية؟
نعم، قد تتوسع الوحمة الدموية لدى البالغين، وتلك إشارة على ضرورة بدء علاجها لتفادي مضاعفاتها المحتملة، مثل النزيف وتأثر وظيفة الأعضاء التي تقع على مقربة منها، خاصةً إذا كانت الوحمة عميقة.
ما الفرق بين الورم الوعائي الدموي والوحمة؟
إن الورم الوعائي الدموي يظهر في الأطفال حديثي الولادة والبالغين وقد يختفي تدريجيًا مع النمو أو يظل ويتطلب الخضوع للعلاج إذا زاد حجمه، أما الوحمة فهي مصطلح كبير يشمل الأورام الوعاية أو التصبغات التي تظهر على الجلد.
هل الوحمة الدموية ورم حميد؟
نعم، تُعد الوحمة الدموية نوع من الأورام الحميدة التي لا تحمل خطورة التحول لورم خبيث، وكأي ورم حميد يفضل استئصاله إذا تأثرت وظائف الأعضاء المحيطة به، ولكن ما يميزه أن علاجه لا يقتصر على الاستئصال بالجراحة فقط، بل توجد تقنيات أقل تدخلًا مثل الليزر.
ما هي أسباب الوحمة الدموية؟
يرجع سبب الوحمة الدموية لطفرات جينية وعوامل وراثية تحدث للجنين، تؤثر في نمو الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تجمعها بالقرب من سطح الجلد مكونة تجمع دموي.
في نهاية المقال، نستنتج أن علاج الوحمة الدموية لا يُعد خيارًا تجميليًا فحسب، بل يمكن اعتباره الحل المنقذ لتحسين وظائف الأعضاء الحساسة مثل الأنف والحلق، والتخلص من النزيف والألم مع بعض الوحمات، كما يتجلى لنا أهمية اختيار الطبيب لمتابعة العلاج أو الخضوع للجراحة، لأنها تتطلب مهارات عالية لتجنب تعرض المريض لمضاعفات غير مرغوبة.
وفي هذا الصدد نرشح لك الدكتور محمد شولح -استشاري جراحة الأوعية الدموية- وصاحب الخبرة العميقة في علاج الوحمات الدموية بالتقنيات المختلفة.
يمكنك حجز استشارة مع الدكتور من خلال الاتصال على أرقام العيادات الموضحة بالموقع الإلكتروني.
راسلنا باستفسارك
نحن ملتزمون بتزويدك بأعلى جودة من رعاية طبية
احجز موعدك
بيانات الاستمارة: مثل الصفحة الرئيسية




