يُعدّ الفشل الكلوي من الأمراض المزمنة الخطيرة التي تفرض على المريض نمط حياة مختلفًا، فهي تستلزم الخضوع لجلسات غسيل الكلى 3 مرات أسبوعيًا على الأقل؛...
علاج جلطة الأوردة العميقة
تُشير الإحصائيات إلى أن نسبة تتراوح ما بين 15% و25% من مرضى السكري قد يُصابون بمشكلات القدم السكري خلال حياتهم، وهي من أخطر مضاعفات هذا المرض، فقد...
تُعد الوحمة الدموية نوعًا من الأورام الحميدة التي تنشأ عند نمو الأوعية الدموية الصغيرة بصورة غير طبيعية تحت الجلد، مكونة كتلة بارزة أو بقعة حمراء أو...
تُعدّ دوالي الساقين من المشكلات الصحية الشائعة بين الرجال والنساء، وهي تظهر على هيئة أوردة زرقاء منتفخة ومتعرجة تحت الجلد، ويجب علاجها في الوقت...
التواصل الأجتماعي:

قد يبدو الشعور بألم مفاجئ أو تورم غير معتاد في الساق عرضًا بسيطًا في البداية، لكنه في بعض الحالات قد يكون إنذارًا لمشكلة خطيرة في الأوعية الدموية تُعرّف باسم جلطة الأوردة العميقة.
وتنجم تلك الحالة عن تكوّن جلطة داخل أحد الأوردة العميقة، وغالبًا ما تحدث في أوردة الساق، وقد تؤدي إلى ظهور مخاطر عديدة إذا لم تُعالَج في الوقت المناسب.
في هذا المقال، نُوضح كل ما يهم المريض حول وسائل علاج جلطة الأوردة العميقة، إلى جانب بعض التعليمات الواجب اتباعها؛ لتعزيز عملية الشفاء والحد من تكرار الإصابة.
التشخيص الصحيح أولى خُطوات علاج جلطة الأوردة العميقة
يُمثّل التشخيص الدقيق الخطوة الأولى والأهم في علاج جلطة الأوردة العميقة، ويبدأ الطبيب بالفحص السريري، ثمَّ يؤكد التشخيص باستخدام بعض الفحوصات المخبرية والتصويرية، ومن أبرزها:
- التصوير بالموجات فوق الصوتية للأوعية الدموية الذي يُظهر تدفق الدم والجلطات المتكونة داخل الأوردة.
- الأشعة بالصبغة، وتُجرى من خلال حَقن صبغة خاصة داخل الأوردة عبر القسطرة.
- الرنين المغناطيسي الذي يُعطي صورًا دقيقة للأعضاء والأوعية الدموية.
- الأشعة المقطعية التي تُوضح البنية الداخلية للجسم، وتُستخدم أحيانًا للكشف عن جلطات الأوردة العميقة في منطقة البطن أو الحوض.
- اختبار D-dimer، وهو فحص دم يستخدم للكشف عن الجلطات.
وسائل علاج جلطة الأوردة العميقة
يعتمد اختيار علاج جلطة الأوردة العميقة المناسب على حالة المريض وموقع الجلطة والأسباب المحتملة لتكوّنها، وتشمل خيارات العلاج ما يلي:
العلاج الدوائي
يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج جلطات الأوردة العميقة، ومن أبرزها ما يلي:
الأدوية المضادة للتخثر
تُعدّ مضادات التخثر الخيار الأكثر استخدامًا في علاج جلطة الأوردة العميقة في الساق، إذ تحد من زيادة حجم الجلطات وتمنع تكوّن أخرى جديدة، ومن أمثلتها:
- الهيبارين، ويُعطى عبر الوريد أو الحَقن تحت الجلد عند بداية تشخيص الجلطة.
- الوارفارين، وهو دواء فموي يُستخدم عادةً لمدة 3-6 أشهر أو أكثر، مع إجراء فحوصات الدم الدورية.
أدوية إذابة الجلطات
تُستخدم هذه الأدوية في حالات الجلطات الكبيرة أو التي تسبب ألمًا شديدًا وتُعيق تدفق الدم، فهي تهدف إلى إذابة الجلطة سريعًا وحماية صمامات الأوردة من التلف.
أجهزة الضغط
تساعد أجهزة الضغط على تحسين تدفق الدم وتخفيف التورم، ومنها:
- الجوارب الضاغطة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى ارتدائها مدة تصل إلى سنتين.
- أجهزة الضغط الهوائي التي تُستخدم أحيانًا بعد الجراحة؛ للحد من تكوّن جلطات جديدة.
التدخلات الجراحية
في بعض الحالات، يحتاج المريض إلى الخضوع لأحد الإجراءات الجراحية التالية، لإذابة الجلطات ومنع مضاعفاتها:
- فلتر الوريد الأجوف السفلي، وهو جهاز يدخل في الوريد الرئيسي؛ لمنع انتقال الجلطات الكبيرة للرئتين.
- استئصال الجلطة مباشرةً عبر القسطرة أو الجراحة، للحفاظ على معدل تدفق الدم وحماية صمامات الوريد من الضرر.
- توسيع الأوردة وتركيب الدعامات، إذ يزيد الطبيب قطر الوريد الضيق بعد إزالة الجلطة عبر تثبيت الدعامة؛ لضمان سريان الدم بسهولة.
النصائح الموصى بها خلال مدة علاج جلطة الأوردة العميقة
للمريض دور أساسي في تعزيز عملية الشفاء ومنع تكرار حدوث الجلطات من خلال اتباع النصائح التالية:
- الالتزام بتناول الأدوية وزيارات المتابعة مع الطبيب.
- الإقلاع عن التدخين.
- الحركة بانتظام وتجنب فترات الراحة الطويلة، لتحفيز الدورة الدموية بالجسم.
- استخدام الجوارب الضاغطة من القدم حتى مفصل الركبة أو أعلى حسب توصية الطبيب، لتقليص التورم.
- اتباع نظام غذائي متوازن والحفاظ على وزن صحي؛ لتخفيف الضغط على أوردة الساقين.
- التحكم في الأمراض المزمنة، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم والتهابات الأوعية الدموية، لأنها تزيد معدل تكرار الإصابة بالجلطات.
الأسئلة الشائعة حول علاج جلطة الأوردة العميقة
نجيب في هذه الفقرة عن أهم التساؤلات التي يطرحها كثير من المرضى بشأن علاج جلطة الأوردة العميقة:
ما هو أفضل علاج لتجلط الأوردة العميقة؟
يعتمد اختيار أفضل علاج على حالة المريض، وغالبًا ما يشمل مضادات التخثر أو الاستعانة بأجهزة الضغط أو التدخلات الجراحية المتقدمة.
هل يختلف علاج جلطة الأوردة السطحية عن الأوردة العميقة؟
نعم، يختلف علاج جلطة الأوردة العميقة عن السطحية، إذ تحدث جلطة الأوردة السطحية بالقرب من سطح الجلد، وعادةً ما تكون أقل خطورة، لذا نادرًا ما تنتقل إلى الرئة، ويشمل علاجها:
- راحة الساق ورفعها أعلى مستوى القلب؛ لتحسين تدفق الدم.
- تخفيف الألم باستخدام المسكنات أو الكمادات الدافئة.
- وصف مضادات التخثر لفترة قصيرة إذا كانت الجلطة كبيرة أو قريبة من الأوردة العميقة.
هل هناك أدوية تذيب الجلطات؟
نعم، توجد أدوية لإذابة الجلطات الحادة أو الكبيرة، ويجب استخدامها تحت إشراف طبي دقيق في المستشفى.
ما نوع الطبيب الذي يعالج الجلطات الدموية في الساق؟
يُعالِج استشاري جراحة الأوعية الدموية جلطة الأوردة العميقة في الساق.
ماذا يحدث إذا لم تعالج جلطة الساق؟
قد تتفاقم الجلطة وتنتقل أحيانًا إلى الرئة مسببةً انصمامًا رئويًا (انسداد أحد شرايين الرئة)، أو متلازمة ما بعد الجلطة التي تحدث نتيجة تلف صمامات الأوردة.
مَن أفضل طبيب متخصص في علاج جلطة الأوردة العميقة؟
يجب اختيار استشاري متخصص في جراحة الأوعية الدموية عند الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، لضمان الحصول على تشخيص دقيق وعلاج فعّال، ومن بين الأسماء البارزة في هذا المجال، الدكتور محمد شولح، فهو استشاري جراحة الأوعية الدموية والقدم السكري، وقد حصل على شهادات دولية مرموقة، منها:
دكتوراه في جراحة الأوعية الدموية من كلية الطب، جامعة القاهرة.
زمالة الكلية الملكية للجراحين في إنجلترا.
ويمتلك الدكتور محمد شولح خبرة واسعة في علاج الجلطات الحادة والمزمنة باستخدام أحدث التقنيات الطبية، مع الجمع بين العلاج الدوائي والإجراءات التداخلية عند الحاجة، ويسهم هذا النهج في تعزيز فرص التعافي والحدّ من حدوث المضاعفات.
في الختام، يجب علاج جلطة الأوردة العميقة سريعًا مع طبيب متخصص في جراحة الأوعية الدموية؛ لتجنب مضاعفاتها التي قد تُشكل خطورة على صحتك.
لحجز موعد مع الدكتور محمد شولح، تواصل معنا عبر الأرقام الموضحة أدناه في موقعنا الإلكتروني.
راسلنا باستفسارك
نحن ملتزمون بتزويدك بأعلى جودة من رعاية طبية
احجز موعدك
بيانات الاستمارة: مثل الصفحة الرئيسية




