الوحمة الدموية عند الرضع .. هل خطيرة ومتى تستدعي العلاج؟

  • الرئيسية
  • /
  • الوحمة الدموية عند الرضع .. هل خطيرة ومتى تستدعي العلاج؟

التواصل الأجتماعي:

من الطبيعي أن تحدث بعض التغيرات في جلد الطفل خلال الأسابيع الأولى من عمره، إذ تتقشر بعض الأجزاء ويتساقط شعر الوجه واليدين الزائد وغيرها، ولكن ظهور شامة حمراء في فروة الرأس أو الوجه أو الرقبة من العلامات التي تثير قلق كثير من الأمهات خاصة حينما يخبرهن الطبيب بأن هذه وحمة دموية ولا تنتمي لتلك التغيرات الطبيعية.

ترى ما هي الوحمة الدموية عند الرضع والأطفال؟ وهل خطيرة؟ ومتى تتطلب العلاج الفورى؟ نناقش إجابات هذه الأسئلة في فقرات هذا المقال.

ما هي الوحمة الدموية عند الرضع والأطفال؟

الوحمة الدموية هي نمو غير طبيعي للأوعية الدموية الموجودة في الجلد في أثناء نمو الجنين، يتسبب في تكون كتلة حمراء بارزة قليلًا عن مستوى الجلد، وتُصنف الوحمة ضمن الأورام الحميدة.
لا تظهر الوحمة الدموية عادة فور الولادة ولكنها تنمو بوضوح في الأسابيع الأولى من عمر الطفل خاصة في فروة الرأس والوجه والرقبة، وفي حالات نادرة للغاية قد تنمو على أعضاء داخلية مثل الكبد.
تواصل الوحمة الدموية نموها خلال الشهور الأولى من عمر الطفل، وقد يتوقف نموها في معظم الحالات ببلوغ الطفل عامه الأول.

أسباب ظهور وحمة دموية عند الأطفال

لم يتوصل الأطباء إلى سبب محدد وراء ظهور الوحمة الدموية عند الرضع والأطفال، ولكنها ترتبط عادة ببعض عوامل الخطر، وأهمها:

  • خلل جيني أدى إلى اضطراب في تكوين الأوعية الدموية.
  • إفراز بعض البروتينات من المشيمة والذي رُصد لها تأثير سلبي في نمو الأوعية الدموية.
  • الولادة المبكرة.
  • نقص الأكسجين الواصل لأنسجة الجنين.
  • تأثير بعض هرمونات الحمل على الجنين ونموه.

وانطلاقًا من حديثنا عن أسباب الوحمة الدموية عند الأطفال، يطرح الأهالي تساؤلات شائعة حول هذا الأمر، منها:

هل الوحمة تشوه خلقي؟

نعم، تعد الوحمة أحد التشوهات الخلقية التي تصيب الأوعية الدموية الموجودة في الجلد، إذ تنمو وتتجمع بصورة غير طبيعية تتسبب في تكون بقعة حمراء بارزة عن الجلد.

ما هي وحمة الفراولة عند الرضع؟

وحمة الفراولة هو الشكل الشائع الذي تظهر به الوحمة الدموية عند كثير من الرضع، إذ تبدو كبقعة بارزة بلون أحمر وملمس غير أملس كشكل وملمس الفراولة إلى حد كبير.

هل الوحمة الدموية وراثة؟

لا، لا تقع العوامل الوراثية عادة ضمن عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بالوحمات الدموية عند الرضع.

ماذا عن خطورة الوحمة الدموية عند الرضع؟

بوجه عام لا تشكل الوحمة الدموية مخاطر حقيقية على حياة الرضيع أو نموه وتمتعه بطفولة طبيعية كأقرانه، ولكن إذا كانت هذه الوحمة سريعة النمو وموجودة في أماكن حساسة مثل حول العينين أو الأنف أو الفم أو الأذن، قد ينتج عنها مشكلات في:

  • الرؤية.
  • التنفس.
  • السمع.
  • الرضاعة أو الأكل.

وهي وظائف حيوية ومهمة للغاية لنمو الطفل طبيعيًا وعدم تأخره في اكتساب أي مهارات حياتية ضرورية.

هل يعني ذلك أن جميع حالات الوحمة الدموية تتطلب العلاج الفوري؟

لا، فبعض الوحمات الدموية تختفي من تلقاء نفسها بعد بلوغ الطفل عامه الأول، بينما يصبح العلاج ضروريًا في الحالات الآتية:

  • وحمة سريعة النمو وقريبة من أعضاء حيوية كالعين والأنف.
  • تقشر جلد الوحمة وتحولها إلى قرحة مسببة نزيف أو عدوى.
  • نمو الوحمة على أحد الأعضاء الداخلية.

تُبنى خطة علاج الوحمة الدموية بناء على عمر الطفل وموقع وحجم الوحمة ومدى تأثيرها في وظائفه الحيوية، وبوجه عام لا تبدأ رحلة العلاج بالجراحة في معظم الحالات.

وتنطوي محاولات العلاج الأولى غالبًا على إعطاء الطفل بعض الأدوية والمراهم الموضعية، التي تقلل من حجم الوحمة وتمنع نموها المتسارع حتى تختفي تمامًا.
وإذا لم تنجح هذه الأساليب، يضطر الطبيب إلى استئصال الوحمة الدموية عند الرضع والأطفال بالليزر أو الجراحة ولكل تقنية مزاياها.

وهنا تبرز أهمية عرض حالك الطفل على أفضل دكتور جراحة أوعية دموية في مصر، وذلك لتحديد الأسلوب العلاجي الأمثل لحجم ومكان الوحمة، وتقييم الحالة الصحية للطفل بدقة، وتحديد الموعد المناسب للتدخل بالليزر أو الجراحة – إن استدعت الحالة-.

وفي هذا الصدد دعونا نرشح لكم التعاون مع الدكتور محمد شولح -استشاري جراحة الأوعية الدموية-، فهو يتمتع بخبرة كبيرة في علاج الوحمة الدموية عند الرضع والأطفال بمختلف التقنيات، مراعيًا الجانب الجمالي والوظيفي للوجه.

يمكنكم حجز موعد مع الدكتور عبر الاتصال على أحد الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني أو التواصل معنا على رسائل الواتساب.

احجز موعدك
احصل على أفضل رعاية طبية لطفلك مع الدكتور محمد البربري
بيانات الاستمارة: مثل الصفحة الرئيسية